بوابة عسير بوابة عسير 0500005308 info@3seer.net
المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير » دليل عسير
  

المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير

المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير



بيانات
رقم الهاتف
رقم الموبايل
رقم الفاكس
رقم الواتس اب
العنوان الربوة، أبها 62523، السعودية
موقع الكتروني المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة عسير
Twitter


بدأت الخدمات الصحية بمنطقة عسير في عهد المغفور له – بإذن الله – الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله تعالى – وعلى وجه التحديد عام 1356هـ ضمن الخدمات العامة وبمناطق المملكة المختلفة.
ولقد بدأت تلك الخدمات بمستوصف في أبها بمجموعة قليلة من العاملين، تتكون من طبيب وممرض وخادم في بيت مبني من الطين، ثم زود المستوصف بمساعد صيدلي وخادمين في فترة افتتاحه، ويتبع المستوصف مدير الصحة بمكة المكرمة من النوحي الإدارية وصرف الأدوية اللازمة والاحتياجات الأخرى.

منذ بداية الستينيات بدأت الخدمات الصحية بالمنطقة تنمو، حيث زود مستوصف أبها بمجموعة من الفنيين وطبيب عام وطبيب أسنان، ومجموعة من المستخدمين والتلاميذ الصحيين ليخدم منطقة أبها وجيزان ونجران، وكانت وسائل النقل الوحيدة آنذاك هي وسائل النقل البدائية (الدواب).

وعندما بدأت هذه الخدمة الصحية بطبيب عام واحد كان يقوم بتقديم الخدمة الصحية الوقائية والعلاجية للأهالي لمعالجتهم من الأمراض وإعطائهم اللقاحات اللازمة ضد الجدري والكوليرا والتيفوئيد، ثم عين أول مدير للصحة بالمنطقة عام 1362هـ ليشرف على أعمال الصحة بمنطقة عسير.

وفي بداية السبعينيات وعلى وجه التحديد عام 1371هـ تم استحداث أول وزارة للصحة وقد عين لها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وكان انطلاقة فعالة لتطوير وتوسيع الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة، بما فيها المنطقة الجنوبية.

وقد افتتح أول مستشفى بالمنطقة بأبها يوم الجمعة الموافق 1372/8/24 هـ بما يقارب ثلاثين سرير افتتاحًا رسميًّا وفتحت عدة أقسام مساعدة ومستودعات للأثاث والآلات للتوزيع على المرافق الصحية بالمنطقة في كل من جازان ونجران والقنفذة وظهران الجنوب وغيرها، كما افتتح مستشفى للأمراض السارية (العزل) يوم 1373/8/15 هـ وفي تلك الأثناء تطورت الخدمات الوقائية من تطعيمات ومكافحة أمراض سارية وأعطي مدير الصحة العامة للمنطقة صلاحيات، من ضمنها التوقيع على شهادات الميلاد والوفيات من قبل مدير صحة منطقة أبها، وتعيين وتدريب مجموعة من تلاميذ المنطقة في صحة جدة للالتحاق بفرقة الملاريا، وصدرت التعاميم لمكافحة الحشرات.

وفي بداية عام 1374هـ أصبحت المنطقة (مندوبية) وسمي المسؤول بالمنطقة (مندوب منطقة عسير)، وقد كان يتبعها صحة جازان ونجران وبيشة وتوابعها، ونتيجة للحاجة ولما طرأ من التقدم في نواحي البناء، فقد تمت دراسة إقامة مبنى مسلح وتطوير المستشفى ضمن مناطق عدة من المملكة.

ومن ثم بدأ بناء مستشفى أبها العام عام 1374هـ وتم افتتاحه أوائل عام 1378هـ بسعة خمسين سريرًا، وزاد عدد الأسرة حتى بلغ 60 سريرًا، وعندما زار جلالة المغفور له الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود المنطقة عام 1378هـ أمر بتوسعته وبناء جناح يتسع لـ80 سريرًا تم تنفيذها واستلامها أواخر الثمانينيات وأخذ هذا المستشفى في التطور وزيادة أقسامه إلى أن بلغ عدد الأسرة في منتصف الخطة الخمسية الرابعة ما يقارب (350) سريرًا لتنتقل الخدمات الصحية إلى مرحلة جديدة، في ظل توجيهات حكومتنا الرشيدة.

وفي تلك الأثناء وبالتحديد في غرة محرم عام 1378هـ تم افتتاح مستشفى بيشة العام بسعة 15-20 سريرًا بالمبنى الحكومي الجديد، وبحمد الله – تعالى – ثم بتوجيهات حكومتنا الرشيدة، ومنذ بداية الثمانينيات أصبح هناك تقدم ملموس في جميع نواحي الحياة، ولتطوير المعدات ووسائل النقل، وافتتاح عدة طرق ربطت أجزاء المنطقة ببعضها، وربطت تهامة بالسراة عن طريق محايل لكي تؤدي الخدمة الصحية بشكل أفضل وأسرع ومنتظم، سواء من النواحي العلاجية أو الوقائية، وللتقدم في الطب على مستوى العالم، وحرصًا من الدولة على راحة المواطن وتقديم الخدمات له، سواء التعليمية أو الصحية أو خلافهما استقدمت فئات مختارة من معظم الدول العربية والإسلامية وافتتحت المدارس للتعليم والتدريب، وكثرت البعثات الخارجية لمشاركة الفرد الفعالة في الخدمات، وتطوير مستواه، وانتشرت وسائل الإعلام لتطوير وتوعية المواطنين في شتى أمور الحياة، سواء الدينية منها أو الاجتماعية أو الثقافية (الصحية والتعليمية) وغيرها.

ومن هذا المنطلق فقد أخذت الخدمة الصحية تزداد وتتوسع بشكل مضطرد في التسعينيات وعلى مدى العشر سنوات للأعوام من 1381هـ إلى 1390هـ حيث ازداد عدد المستشفيات بالمنطقة والمستوصفات والوحدات السيارة والنقاط الصحية وزيادة القوى العاملة وبنود المصروفات والأدوية والآلات والأثاث والمعدات.

وأنشئت مبان حكومية في كل من أبها مستشفى الأمراض الصدرية والحميات (المصح) حديثة ومسلحة وبمواصفات جيدة عما كانت عليه في بيوت الطين القديمة المستأجرة، ثم فصلت كل من القنفذة وجازان وتوابعها من المرافق الصحية لتتبع صحة جدة، وكذلك مستشفى نجران وتوابعه وبقيت منطقة عسير (أبها) وتوابعها وبحدودها التالية:
من الشمال بيشة وما جاورها في السراة وسبت شمران في تهامة، ومن الشرق تثليث وشرق بلاد قحطان ومن الجنوب ظهران الجنوب وتوابعه في السراة وبادية قحطان وشهران وعسير في نواحي تهامة، ومن الغرب تهامة عسير ومحاذاتها لحدود القنفذة وسبت شمران.

وحرصًا من حكومتنا الرشيدة على تقدم الوطن وراحة المواطن وبعد إعداد دراسات مستفيضة وللتخطيط السليم وعلى المدى البعيد ارتأت الدولة أن تكون هناك خطط خمسية فبدأت الخطة الخمسية الأولى من عام 1390-1395هـ، وبحمد الله تعالى نجحت وشمل التقدم ربوع مملكتنا الحبيبة، فمع تلاحق الخطط الخمسية، حظيت منطقة عسير بنصيب وافر من المشاريع التطويرية من زيادة في الميزانية وعدد الأسرة والتجهيزات لمواجهة الضغط الحاصل على هذه المستشفيات، فبالنسبة للميزانية، بلغ معدل التطور بها أكثر من 500 % حيث كانت ميزانية الخدمات الصحية في الخطة الخمسية الأولى مبلغ (5.570.000) ريال، بينما بلغت في السنة المالية 1431-1432هـ (1.866.291.000) ريال.

وفي مجال المستشفيات كان عدد المستشفيات عام 1390هـ (3) مستشفيات، وأصبحت الآن (27) مستشفى تضم (2880) سريرًا، أما المراكز الصحية فكان عددها في عام 1390هـ (59) مستوصفًا، فيما أصبحت الآن (301) مراكز صحية، ولايزال التقدم والتطور ضمن أهم إستراتيجيات دولتنا الحبيبة، ومازالت دولتنا تحرص وبشكل دائم على تطوير الخدمات الصحية.

كما يجري العمل حاليًّا على إنشاء (6) مستشفيات جديدة بسعة إجمالية تصل إلى (1200) سرير، ومستشفى أبها للنساء والولادة بسعة (200) سرير، ومستشفى أحد رفيدة بسعة (100) سرير، ومستشفى النساء والولادة بخميس مشيط بسعة (200) سرير، ومستشفى رجال ألمع بسعة (200) سرير، ومستشفى سبت العلاية بسعة (100) سرير، إلى جانب إنشاء (120) مركزًا صحيًّا جديدًا بدلًا من المباني المستأجرة.

كما تم البدء في إنشاء عدد من المشاريع الصحية بالمنطقة، يقع على رأسها مكرمة خادم الحرمين الشريفين المتمثلة في إنشاء مدينة الملك فيصل الطبية بسعة 1350 سريرًا، وسيتم قريبًا إنشاء عدد من المستشفيات، ومنها مستشفى أبها العام، بسعة (300) سرير: ومستشفى الخميس المدني بسعة (300) سرير، ومستشفى البشائر بسعة (50) سريرًا، وإنشاء وتجهيز مختبر إقليمي بمنطقة عسير.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *